وهل عرف
ننتنياهو و ليبرمان و
أضرابهما بأنهم من أهل
الفضل و الإحسان؟!,و الآن
اسمحوا لنا أن نتكلم
قليلا
في السياسة
عندما
زار نتنتياهو البيت الأبيض
في مارس (آذار) الماضي استقبله
الرئيس أوباما ببرود.
ليس فقط أنه حرمه من الصورة
التقليدية أمام البيت
الأبيض , بل تركه ينتظر
بينما كان يتناول طعام
العشاء مع عائلته في الطابق
العلوي. اشتكى وقتها الوفد
الإسرائيلي المرافق لنتنياهو
بأن العلاقة مع إدارة
أوباما ليست حميمة كما
يجب!
لكن
الأمر انعكس في زيارة
نتنياهو الأخيرة للبيت
الأبيض: استقبله الرئيس ,
رغم ما يعتصره من ألم لهذا
الموقف السياسي الذي
لا يخلو من النفاق, بحفاوة
بالغة تليق باستقبال
الصديق للصديق.لم يفاتحه
بموضوع المستوطنات في
القدس و بقية الضفة الغربية
أو بموضوع القرصنة في
المياه الدولية على سفن
الحرية المتجهة إلى غزة
بمساعدات إنسانية. فماذا
عدا مما بدا و ما الذي تغير
في بضع شهور. هل أصبح نتنياهو
مثلا حمامة سلا م ؟
لقد فرضت هذا
الموقف الصعب على أوباما
انتخابات الكونغرس القادمة
في نوفمبر حيث ثلث مجلس
الشيوخ وكل أعضاء الكونغرس
سيواجهون مسألة إعادة
انتخابهم, فيما يشيع الجمهوريون
بأن هذه الإدارة الديمقراطية
هي ضد إسرائيل. لذا فان
الرئيس الذكي المثقف
يواجه ضغوطا من حزبه لتليين
الموقف مع ضيفه الغبي!
أما نتياهو فهو
سعيد بهذا الانتصار الوهمي
الذي لا يتجاوز صورة تذكارية
و جلسة مريحة على أريكة
في البيت الأبيض
أما الحكومات
العربية بما في ذلك السلطة
الفلسطينية فإنهم سيتفاوضون
بشروط كما قال عمرو موسى
الأمين العام للجامعة.
و نحن لا نعرف ما هي تلك
الشروط.!
و
هل هن, الأنظمة و السلطة
, كعادتهن على مدى السنين
الماضيات , يتمنعن و هن
الراغبات.؟!
تَوْفِيقٌ بَرَكه